الشيخ عبد الله البحراني
245
العوالم ، الإمام جعفر الصادق ( ع )
وهو ممّا حدّثتك نفسك : الفقر معنا خير من الغنى مع غيرنا ؛ ونحن كهف لمن التجأ إلينا ، ونور لمن استضاء بنا ، وعصمة لمن اعتصم بنا ، من أحبّنا كان معنا في السنام الأعلى ، ومن انحرف عنّا فإلى النار . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « تشهدون على عدوّكم بالنار ، ولا تشهدون لوليّكم بالجنّة ، ما يمنعكم من ذلك إلّا الضعف » . « 1 » ( 9 ) الثاقب في المناقب : معمّر الزيّات ، قال : كنت أطوف بالبيت وأبو عبد اللّه عليه السّلام في الطواف ، فنظرت إليه ، وقلت في نفسي . « 3 » : هل طاعته مفروضة على الناس ؟ واللّه ما هو بأطول الناس ! ولا بأجمل الناس ! فما لبث أن مرّ بي ووضع يده بين كتفي ، ثمّ قال : أَ بَشَراً مِنَّا واحِداً نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذاً لَفِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ « 2 » فجازني ، ثمّ أتاني أصحابنا ، فقالوا : ما الّذي قال لك ؟ قلت : نعم كذا ، وما هو إلّا كما قلت في نفسي . « 3 » * * * 3 - باب إخباره عليه السّلام بالمغيّبات الآتية الأخبار ، الأصحاب : 1 - بصائر الدرجات : أحمد بن محمّد ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن حمّاد بن عثمان ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : تظهر الزنادقة في سنة ثمانية وعشرين ومائة ، وذلك لأنّي نظرت في مصحف فاطمة عليها السّلام [ . . . فيه علم ما يكون ] . « 4 » 2 - ومنه : أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي اسامة ، قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام :
--> ( 1 ) 2 / 739 ح 54 . ( 2 ) القمر : 24 . ( 3 ) 401 ح 2 - تقدّم نحوه ص 236 ح 11 ، عن بصائر الدرجات ويأتي ص 309 ح 1 ما يناسب المقام . ( 4 ) تقدّم ص 68 ح 4 مع بيانه وتخريجاته .